يعتبر فحص الثدي جزء من سلسلة الفحوص الدورية التي يجب على كل سيدة أن تقوم بها للاطمئنان على صحتها. كما أن طرق الفحص الخاصة بالثدي هي طرق بسيطة ولا تأخذ وقت طويل، وبالتالي من السهل الالتزام بها.

تقدم الطبيبات في عيادة النساء والولادة ضمن مجمع الحرمين الطبي المشورة الطبية حول كيفية فحص الثدي ذاتياً، مع المتابعة الدورية لتغيرات وتبدلات الثدي، والتوجيه نحو إجراء الفحوصات الشعاعية المناسبة.

 

أهمية فحص الثدي والعناية به

يتأثر الثدي كثيراً بتغيرات الهرمونات التي تحدث خلال الدورة أو خلال الحمل، حيث أن هذه التغيرات تجعله عرضة لتطوير الكثير من الأمراض عند السيدات. ولكن من ميزات هذه الأمراض أنها سهلة الاكتشاف عند إجراء فحص الثدي.

حيث توفر الفحوص الدورية للثدي إمكانية الكشف المبكر عن أمراض الثدي. وبالتالي مباشرة العلاج بأسرع وقت ممكن، حيث أن نسبة الشفاء من سرطان الثدي تبلغ حوالي 90%، وذلك في حال تشخيصه وعلاجه باكراً قبل ظهور الانتقالات.

كما أن الثدي يتطلب عناية خاصة من أجل المحافظة على نظافة وسلامة المنطقة. حيث توجد الكثير من العادات اليومية الغذائية والرياضية التي يجب اتباعها، بالمقابل تتواجد العديد من العادات التي يجب الابتعاد عنها. تقدم الطبيبات في عيادة النساء والولادة كل هذه المعلومات للسيدات خلال الفحص الدوري.

 

طرق فحص الثدي

ينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بالثدي ومراقبته بدءاً من إكمال الفتاة عمر العشرين. وذلك عبر زيارة عيادة النساء والولادة حيث تقوم الطبيبة بأخذ المعلومات الطبية الكاملة من السيدة، وكذلك التاريخ العائلي للأمراض المرتبطة بالثدي.

كما تقوم الطبيبة بإجراء فحص سريري شامل للثديين والمنطقة المحيطة بهما حتى الإبطين. أيضاً تقوم بتوجيه السيدة حول الوقت اللازم لبدء إجراء صور ماموغرافي وتواتر إجرائه.

حيث يجب البدء بهذا الفحص بعمر 25 سنة عند السيدات المعرضات إلى خطر كبير لتطوير سرطان الثدي، في حين يمكن أن تنتظر باقي السيدات حتى عمر 30 أو 35 سنة. من أنواع الفحوص التي تتوافر في المجمع:

فحص ذاتي يدوي تقوم الطبيبة بتعليم السيدة كيفية إجراء الفحص اليدوي، وتوقيت إجرائه بالنسبة لأيام الدورة الشهرية. كما تقوم بإعطائها معلومات عن الحالات الطبيعية والحالات التي تطلب مراجعة العيادة.

فحص صدوي (إيكو) يعطي معلومات مهمة عن الكتل الموجودة في الثديين في حال إجرائه بيد خبيرة. كما يمكن أن يميز الكيسات والكتل السليمة عن غيرها.

فحص الثدي الشعاعي (ماموغرافي) فحص ضروري يجب على كل سيدة بعد عمر معين أن تجريه. حيث يعتبر الفحص الشعاعي الأهم لتحري سرطان الثدي والكشف المبكر عنه.

 

الوقت الأفضل لإجراء فحوص الثدي

يمكن لأي سيدة أن تخضع لفحص الثديين السريري في حال وجود شكوى لديها. إلا أنه من المهم على كل السيدات مراجعة العيادة لإجراء فحص سريري عند بلوغ 20 عام، ثم متابعة الفحوص بإشراف الطبيبة.

يفضل إجراء فحوص الثدي بعد 5 أيام من انتهاء الدورة حيث يكون الألم والتورم قد زال، بالتالي يكون الفحص مريح. أما عند السيدات بعد انقطاع الطمث فيمكن إجراء الفحص في أي وقت.

 

فإذا أردت الاطمئنان على صحة وسلامة الثديين، وكذلك التعرف على أهم العادات التي يمكن اتباعها للاهتمام بالثدي. يمكنك زيارة عيادة النساء والولادة ضمن مجمع الحرمين الطبي للحصول على كل هذه المعلومات.