تعتبر الأمراض الصدرية من أكثر أسباب مراجعة الأهل للطبيب. حيث أن المشاكل التنفسية شائعة جدًا، كما أن معظمها سريع العدوى والانتشار بين الأطفال خاصة في الحضانات ودور الرعاية.

لذلك تحرص عيادة الأطفال ضمن مجمع الحرمين الطبي على توظيف خبرة كفاءات طبية عالية؛ من أجل تشخيص وعلاج الأمراض الصدرية عند الأطفال، بالإضافة إلى تعزيز الوقاية من الإصابة بها.

 

ما هي الأمراض الصدرية عند الأطفال؟

يعالج أطباء عيادة الأطفال طيف واسع من الأمراض التنفسية ذات المسببات المختلفة. حيث يشمل ذلك الأمراض الوراثية والتشوهات والأمراض الخلقية التي يعاني منها الطفل منذ الولادة.

بالإضافة إلى الأمراض الالتهابية الحادة منها والمزمنة، التي تنتج عن انتقال الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها من العوامل الممرضة. كما تشمل خدمات العيادة التعامل مع الأمراض المزمنة مثل الربو والأزيز، من خلال علاج النوبات الحادة والوقاية من حدوثها.

كما قد تؤدي الإصابة ببعض الأمراض الصدرية إلى حدوث انقطاع التنفس خلال النوم. حيث يعاني الطفل من نوم متقطع غير صحي، مما يؤثر على نمو الطفل ونشاطه خلال النهار.

 

تشخيص الأمراض التنفسية

يعتمد الأطباء على تسلسل معين من أجل تشخيص الأمراض الصدرية. حيث يبدأ الطبيب بأخذ معلومات مفصلة من الأهل عن الأعراض التي يعاني منها المريض، كما يمكن سؤال الطفل إذا كان عمره مناسب.

ثم ينتقل الطبيب إلى إجراء فحص سريري مفصل، حيث يعاين بدقة كل مما يلي:

كما يقوم الأطباء في العيادة بإجراء فحص شامل لكل أعضاء وأجهزة الجسم. وبحسب توجيه الطبيب قد يخضع الطفل لمجموعة من الفحوص المخبرية أو الشعاعية، ويشمل ذلك أي مما يلي:

 

علاج الأمراض الصدرية

توفر كوادر العيادة خطط علاجية لمختلف الأمراض الصدرية. حيث يتم وصف العلاجات النوعية للأمراض المختلفة، بما في ذلك المضادات الحيوية وموسعات القصبات وغيرها.

كما قد تطلب بعض الأمراض تمارين صدرية وتنفسية خاصة، يحرص أطباء العيادة على شرحها للأهل والطفل. بالإضافة إلى العلاج، تهتم العيادة بتعزيز ثقافة الوقاية من الأمراض المعدية، وتقليل التعرض للعوامل التي تحرض النوب التنفسية.

كما يتم تنظيم زيارات متكررة للأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة. تهدف هذه الزيارات إلى تقييم الاستفادة من العلاج والجرعات الموصوفة، وكذلك مراقبة تطور الأعراض التي يعاني منها الطفل.

 

يسعى أطباء عيادة الأطفال ضمن مجمع الحرمين الطبي إلى تقديم أفضل خدمات تشخيص وعلاج ومتابعة الأمراض الصدرية. كما يحرص الأطباء على أداء هذه الوظائف ضمن جو من الموثوقية والراحة للطفل وذويه.