تعتبر معالجة الضعف الجنسي وقلة الرغبة وسرعة القذف من أهم العلاجات في وقتنا الحالي نظراً لأن هذه المشاكل أصبحت شائعة ومنتشرة بالإضافة إلى أنها تهدد الحياة الجنسية التي تعتبر من أهم مقومات الحياة الزوجية.

لحسن الحظ أن عيادة المسالك البولية في مجمع الحرمين الطبي تقدم الكثير من الخدمات المتعلقة بعلاج هذه المشكلات ابتداءاً من معرفة السبب الحقيقي وراء حدوثها وصولاً إلى تقديم العلاج المناسب للمريض.


 

ما هي الطريقة الصحيحة لمعالجة الضعف الجنسي وقلة الرغبة وسرعة القذف؟

في الحقيقة، تتحقق العملية الجنسية الصحيحة عندما يصل الطرفين إلى مرحلة النشوة والاستمتاع، ويعتمد ذلك بشكل أساسي على قدرة العضو الجنسي على الانتصاب وإطالة الفترة الزمنية قبل حدوث القذف.

1- علاج سرعة القذف:

إن سرعة القذف هي حدوث القذف قبل الوقت المرغوب به من قبل الزوجين، وغالباً ما يحدث في الدقيقة الأولى من الجماع.

مع العلم أن الزمن الطبيعي المتعارف عليه لحدوث القذف هو (2-10) د من بدء الجماع، ومن أهم العلاجات المستخدمة:

  • يعد الاستمناء قبل الجماع من العلاجات الجنسية الفعالة إذ يساعد على إطالة المدة الزمنية قبل حدوث القذف التالي.
  • الضغط على القضيب في مكان اتصال الرأس مع الجسم عند الإحساس باقتراب القذف، الأمر الذي يعمل على تأخير القذف.
  • تناول العقاقير الدوائية مثل مضادات الاكتئاب (دابوكسيتين) أو مراهم التخدير الموضعي التي تساهم في علاج القذف المبكر.

2- علاج ضعف الانتصاب:

  • تغيير نمط الحياة الذي سنتحدث عنه بالتفصيل في الفقرة التالية.
  • استخدام العلاجات الدوائية التي تعمل على توسيع شرايين القضيب وتقوية الرغبة الجنسية مثل: سيلدانيفل، أو فيردينافيل، أو تادالافيل، أو أفانافيل.
  • إجراء عملية جراحية تهدف إلى وضع جهاز يزيد من انتصاب القضيب ولا سيما عند فشل المعالجة الدوائية.

 

علاجات أخرى مساعدة:

لا شك أن تغيير نمط الحياة مثل زيادة النشاط البدني والمواظبة على ممارسة الرياضة بالإضافة إلى الطعام الصحي يلعب دور فعال في تخفيف حدة المشكلة.

1- المواظبة على ممارسة الرياضة:

تلعب الرياضة دور رئيسي في معالجة الضعف الجنسي وقلة الرغبة وسرعة القذف، إذ لها تأثير مثير للدهشة على الكفاءة الجنسية وعلى رضا الزوجين عن عملية الجماع.

  • تؤدي التمارين الرياضية المنتظمة دور الفياغرا الطبيعية بسبب قدرتها على زيادة تركيز هرمون التوستسترون.
  •  تحسين الانتصاب والتحكم في سرعة القذف ولا سيما أنها تساعد على زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية الذكرية.
  • تزيد من المرونة واللياقة البدنية مما ينعكس بشكل إيجابي على الحياة الجنسية.
  • تعزيز الثقة بالنفس مما يعمق شعور الأشخاص بزيادة جاذبيتهم الجنسية ويؤثر بشكل فعال على قدرتهم الجنسية.

2- الالتزام بنظام غذائي صحي:

يعتبر النظام الغذائي الصحي من العوامل الأساسية والمهمة في العلاج، لذلك يجب الانتباه إليها وعدم نسيانها في الخطة العلاجية.

من المهم التركيز على الأطعمة الصحية التي تعزز عمل النواقل العصبية، وتحافظ على صحة الدورة الدموية فضلاً عن أنها تحسن المزاج.

  • يعد الأفوكادو من المقومات الجنسية الطبيعية نظراً لاحتوائه على حمض الفوليك والبوتاسيوم وفيتامين ب 6.
  • تناول حبوب لقاح القمح التي تزيد من مدة الجماع وتلعب دور فعال في تعزيز الرغبة الجنسية.
  • يحتوي الثوم على مادة الأليسين التي تعمل على زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية مما يحسن عملية الانتصاب.
  • تعزز البطاطا الحلوة من الخصوبة، وتسيطر على ضغط الدم الذي يعتبر من العوامل التي تسبب خلل في الانتصاب.
  • تناول التين، أو الزنجبيل، أوالفلفل الحار، أوالبطيخ، أو المحار بالإضافة إلى الشوكولا الداكنة.

3- الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الكحول والمخدرات التي تعتبر من عوامل الخطر الرئيسية المؤثرة على الكفاءة الجنسية.

4- تخفيف مقدار القلق والتوتر عن طريق التحدث مع شريكة الحياة عن المشاكل الجنسية التي يعاني منها الزوج.


 

في الواقع، لقد أنهينا هذا المقال عن معالجة الضعف الجنسي وقلة الرغبة وسرعة القذف، ليس عليك إلى زيارة مجمع الحرمين الطبي للحصول على الرعاية اللازمة.